قيم الاقتصاد الإسلامي في القرآن الكريم

 

  بقلم : كمال مرزوق الدوسري 


الإسلام لا يعارض الدافع المادي للعمل مثله مثل غيره، بل جعل الإسلام المال وسيلة لتحقيق كثير من العبادات وحث على كسبه من الوجوه المشروعة والسعي فيها؛ وفق قيم وضوابط مالية راقية منها :

  

 أهمية قوة المهارة والاتقان والأمانة :


   قال تعالى:﴿ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ﴾[1] وقال تعالى:﴿ ِإنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ﴾[2] وقد أكد القرآن الكريم في كثير من أياته على هذا الخلق، قال تعالى:﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ﴾[3] والواقع أن أمور الناس لا تستقيم إلا بالأمانه، ومنها أن يخلص في عبادته، ويحسن العامل، والصانع، والتاجر عمله وأن يجتهد فيه، ومن الأمانة أن يحسن الموظف عمله، وأن يؤدي ما عليه من مسؤولية وتبعة تجاه المواطنين والدولة والأمة جميعاً، وكما قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "والقوة في كل ولاية بحسبه، فالقوة في إمارة الحرب ترجع إلى شجاعة القلب وإلى الخبرة بالحروب والمخادعة فيها، فإن الحرب خدعة وإلى القدرة على أنواع القتال: من رميٍ وطعنٍ وضربٍ، وركوب وكر وفر، ونحو ذلك، كما قال الله عزوجل:﴿ وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ  ﴾[4] ،والقوة في الحكم بين الناس ترجع : إلى العلم بالعدل الذي دل عليه الكتاب والسنة، وإلى القدرة على تنفيذ الأحكام .والأمانة ترجع إلى خشية الله، وألايشتري بآياته ثمناً قليلاً، وترك خشية الناس"[5]

 

التأكيد على ضوابط الجودة واختبارها :


   " يحكى القرآن الكريم في أحدى القصص مثالاً تعليمياً ليتعلم منه المسلمون كيف يضبطون الجودة، وكيف يتأكدون من حسن عملهم، فأنبأنا عن ذي القرنين وكيف استطاع أن يبنى حائطاً ليمنع المغيرين على أهل قريته، وقد تميز ذي القرنين بالجودة في عمله، حتى أنه بعد أن جمع أفراد مجتمعه قطعاً من الحديد ونالوها له قال: انفخوا على قطع الحديد بالأكيار، وكان يأمر بوضع طبقة من القطع والحجارة ثم يوقد عليها الحطب والفحم والمنافع حتى تحمى، ثم إذا صار الحديد كالنار أتى بالنحاس المذاب، أو الرصاص أو بالحديد - بحسب الخلاف في القطر - فيفرغه على تلك الطبقة المنضدة، وإذا التأم ولصق بعضه ببعض، أستأنف وضع طبقة أخرى إلى أن استوى العمل وصار جبلاً صلداً، ولم يشأ أن يترك العمل أو يعتمده قبل اختبار جودته، فقام آخرون بالصعود أليه ليتأكدو من صعوبة ذلك فما استطاعوا، ثم قاموا بثقبه من أسفل للتأكد من قوته وبعد عرضه فما استطاعوا، وحينئذٍ أدركوا جودة العمل وصعوبة اختراقه من قبل الأعداء الذين يغيرون على أهل هذه القرية وهو ما يعد تقويماً نهائياً للمنتج قبل استخدامه وفي ذلك يقول تعالى: ﴿قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا، قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا، آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا ، فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا﴾[6] "[7]

 

مراعاة متطلبات الجودة بالتوفيق بين ( التكلفة والمتانة ) :

 

   " كما يحكي لنا  القرآن الكريم قصة أخرى عن نبي من أنبياء الله وهو  دواد عليه  السلام  فيبين  كيف أنه  رائداً متقناً في صناعة الدروع ، مقدراً لحجم  ما  تحتاجه من  خامات دون  زيادة  أو نقصان، وبالتالي  كان  يصل بالمنتج إلى أقل تكلفة مع مراعاة  الجودة، بأمر من ربه وفي ذلك  يقول تعالى: ﴿ أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾[8] والمعنى  :أن اعمل يادواد دروعاً كوامل تامات واسعات وقدر ما في الخامات فيما يجمع بين الخفة والحصانة  فلا تقصد الحصانة  فتثقل ولا الخفة فتزيل المنعة، إنما نأمرك بالتقدير في نسج حلق الدروع ليأتي على أفضل حال ولتتحقق جودة  المنتج بعد استخدام الكمية المناسبة من  الخامة الحديدية وربما يتبادر  إلى الذهن سؤال وهو :


هل يأمر الإسلام بأن تكون جميع الآلات والقطع والمنتجات على درجة عالية من الجودة والجمال والإحسان ،  أم هناك بعض الأجزاء والآلات لا نهتم فيها بالناحية الجمالية وإنما نؤكد على أن تؤدي وظفيتها فقط دون بذل مجهود ومال في جعلها على مستوى من الدقة والجمال ؟


 وأعتقد أن مستوى الجودة تحدده الأهداف الموضوعة سلفاً من قبل الزبون غالباً – إن صح هذا التعبير – لأن هناك أشياء وأدوات كل ما نريده منها أن تعمل بكفاءة دون أن  تكون على مستوى من الجودة أو الجمال العالي، وهناك بعض الأجزاء، والقطع، والآلات، والأجهزة التي نود أن تكون على درجة كبيرة منها من الجودة ولذلك إذا نظرنا إلى  قوله تعالى :﴿ يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ﴾[9] وتفسيرها أن الله تعالى  يمتن على عباده بما جعل لهم من اللباس والريش، فاللباس ستر العورات، والرياش والريش ما يتجمل به ظاهراً، فالأول من الضروريات، والريش من التكميلات والزيادات ليعلمنا أن مستوى الجودة لا يكون واحداً  لكل المنتجات وإنما يخضع ذلك للغرض الذي صنع من أجله الجزء ولطلب العميل "[10]

 

التركيز على أهمية النتائج المثمرة في العمل:


  " يعيب القرآن على تلك المرأة  التي كانت تغزل الغزل فإذا أتمته نقضته  مرة أخرى، فيضرب بها مثلاً سلبياً بهدف التنفير من فعلها، وبصفة عامة بهدف التنفير من كل عمل لا يؤدي إلى الإنجاز وفي ذلك يقول تعالى:﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا ﴾[11] معنى ذلك أن الإسلام يأبى على الإنسان عدم الإنجاز أو أن يدور في دائرة مفرغة لا يتقدم إلى الإمام سواء على مستوى النظرية أو حتى على مستوى التطبيق"[12]

 

الوفاء بالعقود والمتطلبات :


قال الله تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ ﴾[13] الوفاء بمتطلبات ومواصفات السلعة والخدمة كما يعلن عنها والالتزام بالقوانين العامة التي شرعت لتنظيم هذا العمل وحفظ الحقوق كلها تدخل ضمن مفهوم هذه الآية بالوفاء بالعقود سواء المالية أو غيرها .


لذا قال الإمام الشوكاني رحمه الله في تفسير هذه الآية :


  " والعقود: العهود، وأصل العقود الربوط، وأحدها عقد، يقال: عقدت الحبل والعهد، فهو يستعمل في الأجسام والمعاني، وإذا استعمل في المعاني كما هنا  أفاد أنه شديد الإحكام، قوي التوثيق .

قيل المراد بالعقود: هي التي عقدها الله على عباده وألزمهم بها من الأحكام، وقيل: هي العقود التي يعقودنها بينهم من عقود المعاملات، والأولى شمول الآية للأمرين جميعاً، ولا وجه لتخصيص بعضها دون بعض. قال الزجاج : المعنى أوفوا بعقد الله عليكم وبعقدكم بعضكم على بعض؛ والعقد الذي يجب الوفاء به ما وافق كتاب الله وسنة رسول الله  صلى الله عليه وسلم ، فإن خالفهما فهو رد  لايجب الوفاء به و لايحل "[14]  

 

الأمر بالإشهاد والتوثيق بالكتابة لضمان الحقوق :


قال الله تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلاَ يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ وَلاَ يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإن كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لاَ يَسْتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاء إِذَا مَا دُعُواْ وَلاَ تَسْأَمُوْاْ أَن تَكْتُبُوْهُ صَغِيرًا أَو كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللّهِ وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُواْ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلاَّ تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوْاْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلاَ يُضَآرَّ كَاتِبٌ وَلاَ شَهِيدٌ وَإِن تَفْعَلُواْ فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾[15] وهذه الآية هي أطول آية في كتاب الله عزوجل نجدها تحض أصحاب المعاملات الخاصة والتجارية منها على التوثيق بالإشهاد والكتابة في الدين والتجارة، وفي زمن ليس من السهل أن تجد فيه من يجيد الكتابة فضلاً عن وسائلها، مما يعني أن القرآن الكريم يوجهنا بشكل واضح إلى الالتزام بمعايير الشفافيه والوضوح في التعاملات التجارية من خلال التوثيق فيتأكد الأمر الآن خصوصاً مع تعقيد المعاملات بالعصر الحاضر واتساعها وقلة الأمانة .


ويقول فيها الإمام ابن كثير في تفسيره :


  "هذا إرشاد منه تعالى لعباده المؤمنين إذا تعاملوا بمعاملات مؤجله أن يكتبوها، ليكون ذلك أحفظ لمقدارها وميقاتها، وأضبط للشاهد فيها، وقد نبه على هذا في آخر الآية حيث قال: ﴿ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِندَ اللّهِ وَأَقْومُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلاَّ تَرْتَابُواْ ﴾[16] .. وقوله : ﴿ فَاكْتُبُوهُ ﴾ أمر منه تعالى بالكتابة للتوثقة والحفظ ، قال ابن جريج : من ادّان فليكتب ، ومن ابتاع فليشهد ، وقال  أبو سعيد والشعبي والربيع بن أنس والحسن وابن جريج وابن زيد وغيرهم : كان ذلك واجباً ، ثم نسخ بقوله : ﴿فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُم بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ﴾[18] "[17]

 

الجودة في الإنفاق :


قال الله تعالى : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴾[19] قوله : ﴿يا أيها الذين آمنوا أَنْفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ ﴾  قال علي رضي الله عنه: " من الذهب والفضة، الجياد منها ". أي زكوا من ذلك، وقيل: من الحلال، وقال مجاهد: " ما كسبتم من التجارة، ﴿وَمِمَّآ أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأرض﴾: يعني ما فيه زكاة مما بينته السنة؛ ﴿وَلاَ تَيَمَّمُواْ الخبيث﴾:أي الرديء، اي لا تعمدوا إلى الرديء تتصدقون به فتجعلوه " [20]


" وعن ابن عباس قوله: ﴿ أَنْفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ ﴾.يقول: تصدَّقوا . القول في تأويل قوله:﴿ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ ﴾ يعني بذلك جل ثناؤه : زكوا من طيّب ما كسبتم بتصرُّفكم إما بتجارة، وإما بصناعة من الذهب والفضة، ويعني ب"الطيبات"، الجياد، يقول: زكوا أموالكم التي اكتسبتموها حلالا وأعطوا في زكاتكم الذهبَ والفضة، الجيادَ منها دون الرديء" [21]


هذا بعض مما ورد في كتاب الله من شواهد لمفهوم الجودة الشاملة، لكن بقي أن ننوه ثمة هناك أحكاماً خاصة بالجودة الإسلامية قد لا تتوافق مع معايير الجودة المعاصرة بعض الشيء وذلك لأن المفهوم القرآني للجودة لايقبل التناقض ولا التجزئه فهو يقدم نموذج يتوافق مع العقل الصحيح، ويذهب إلى أبعد من ذلك حيث العلم الأزلي للخالق جلت قدرته، فعلمه سبحانه لايسبقه جهل، ولا يلحقه نسيان: ﴿عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسَى﴾[22] وهو الذي أحاط بكل شيء علماً ، فقد شرع لنا سبحانه الحلال الطيب وحرم علينا الخبيث البين، وأباح لنا أوقات ومعاملات وحرم علينا ساعات وتعاملات كل ذلك مما اختصت به أمة الإسلام من فقه الجودة في البيوع وسيأتي تفصيله .




[1] - [ سورة القصص، الآية :26 ]

[2] - [ سورة النساء، الآية   :58 ]

[3] - [ سورة المؤمنون، الآية : 8 ]

[4] - [ سورة  الأنفال، الآية : 60 ]

[5] - العثيمين، محمد بن صالح ، شرح السياسية الشرعية لشيخ الإسلام ابن تيمية ،اعتنى به:صالح عثمان اللحام، دار ابن حزم ، ط / الأولى  2004م

[6] - [ سورة الكهف، الآية : 94-97 ]

[7] - الهنيدي،جمال محمد محمد ، مبادئ الجودة الشاملة في الإسلام وبعض تطبيقاتها في التعليم الإسلامي ، 45-46

[8] - [ سورة سبأ، الآية : 11 ]

[9] - [ سورة الأعراف، الآية : 26 ]

[10] - الهنيدي،جمال محمد محمد ، مبادئ الجودة الشاملة في الإسلام وبعض تطبيقاتها في التعليم الإسلامي ص47- 49

[11] - [ سورة النحل، الآية : 92 ]

[12] - الهنيدي، مبادئ الجودة الشاملة في الإسلام وبعض تطبيقاتها في التعليم الإسلامي   ص47- 49

[13] - [ سورة المائدة، الآية : 1 ]

[14] - الشوكاني، فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية  ص349

[15] - [ سورة البقرة ، الآية : 282]

[16] - [سورة البقرة، الآية : 282]

[17] - [ سورة البقرة، الآية : 283]

[18] - المصباح المنير في تهذيب  تفسير ابن كثير  ص199

[19] - [ سورة البقرة، الآية  : 267 ]

[20] - القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي، أبو محمد مكي بن أبي طالب حموش بن مختار القيسي ت438هـ، الهداية إلى بلوغ النهاية في علم معاني القرآن وتفسيره وأحكامه وجمل من فنون علومه ج١ ص٨٩١، تحقيق : مجموعة رسائل جامعية بكلية الدراسات العليا والبحث العلمي ، جامعة الشارقة ، ط1 1429هـ- 2008م

[21] - الطبري ، محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي أبو جعفر ت 310هـ ،تفسير الطبري ( جامع البيان عن تأويل آي القرآن )  ج5 ص555، تحقيق : د. عبد الله عبد المحسن التركي بالتعاون مع مركز البحوث والدراسات الإسلامية بدار هجر د. عبد السند حسن يمامه ، دار هجر ط1 1422 ه – 2001م

[22] - [ سورة طه ، الآية : 52 ]


الايادي العليا