من قصص الإيادي العليا: نيوزلندي مسلم (سوني ويليامز)

بعد فوز نيوزلندا على أستراليا قبل أيام في بطولة العالم للركبي؛ اقتحم طفلالملعب لالتقاط الصور مع فريقه فتدخل الأمن لمنعه!

فأسقطوه أمام لاعب نيوزلندا المسلم (سوني ويليامز) الذي احتضنه ومنع الحراس من القبض عليه وأخذ معه صورا تذكارية قبل أن يصطحبه إلى عائلته في المدرج، ثم يفاجىء الجميع بإهداء الميدالية الذهبية للطفل قائلا :

إنها على عنقه تبدو أجمل منها على عنقي!

وقال: أريد أن يبقى هذا المشهد عالقا في ذهنه مدى حياته!

 

يذكر أن (سوني بيل ويليامز ) يعد واحداً من أعظم لاعبي رياضة الركبي على مدى تاريخها في العالم، وكان قد فاجأ الجميع بإشهاره إسلامه منذ سنوات، وقال إنه يكتفي بالحد الأدنى من أرباحه المالية، والباقي ينفقه على أعمال الخير وجمعيات اليتامى.

في اليوم الثاني تهافت النيوزيلنديون على شراء الكتب الإسلامية التابعة للمركز الذي أنشأه هذا اللاعب لمعرفة شيء واحد، وهو حقيقة الإسلام؛ لقد تعلموا من خلال القنوات الإعلامية الممولة من اليهود والكتب المترجمة بأن الإسلام دين القتل والإرهاب دين الكذب والنفاق دين استغلال النساء دين السرقة والنهب، وعندما ذهبوا للمصادر الحقيقية تعرفوا على الإسلام من خلال تصرف المسلمين الأخيار فأسلم كثير منهم، وما زال الآخرون يتعلمون ليدخلوا الإسلام .

لأنه يجيد مهارة استطاع التأثير بقطاع واسع من الناس؛ ولأنه كان مسلماً كان سهلاً عليه من خلال موقف مؤثر واحد فقط أن يكون سبب في إسلام عدد كبير من الناس.

 

ولك أن تعجب أكثر حين تسمع أن السبب في إسلامه عائلة تونسية مسلمة! تعيش في جنوب فرنسا كما نقل ذلك موقع سبق :

 "عائلة تونسية بسيطة مسلمة تعيش في جنوب فرنسا هزتني وغيرت مسار حياتي، وعلمتني هذا الدين وغيرت سلوكي وجعلتني أعيش في سعادة تامة بعد اعتناقي الإسلام".
 
بهذه الكلمات عبّر "سوني بيل ويليامز" الذي يعد واحداً من أعظم لاعبي رياضة الرجبي على مدى تاريخها في العالم عن قصة إسلامه والتغيير في حياته, واكتفائه بالحد الأدنى من أرباحه المالية، والباقي ينفقه على أعمال الخير وجمعيات اليتامى وفاقدي السند، بعد أن اشترى سكنين فخمين لكل من والده ووالدته المطلقين.

 

هكذا بسهولة هو تأثير أصحاب الأيادي العليا

 

 


الايادي العليا